عمر زهران يطرح رؤية جديدة لأزمة مهرجان الموسيقى العربية: الأوبرا تملك مقومات الاستقلال
دخل المخرج عمر زهران على خط الجدل الدائر حول أزمة مهرجان الموسيقى العربية، كاشفًا عن رؤيته بشأن أسباب الأزمة، ومؤكدًا أن غياب وزير للثقافة لا يمثل السبب الرئيسي وراء ما تشهده دار الأوبرا المصرية خلال الفترة الحالية.
وأوضح زهران، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أن طبيعة دار الأوبرا وإمكاناتها تؤهلها لإدارة شؤونها بصورة أكثر استقلالية، معتبرًا أن لديها موارد وإمكانات يمكن استثمارها بصورة تساهم في تعزيز قدرتها الاقتصادية والفنية.
وأشار المخرج إلى الإقبال الكبير الذي تحظى به حفلات دار الأوبرا، موضحًا أن العديد من الحفلات تشهد نفاد التذاكر سريعًا، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود فرصة لوضع رؤية اقتصادية تستفيد من هذا الإقبال، من خلال تنظيم حفلات استثنائية لفنانين كبار من مصر والعالم العربي بأسعار مناسبة لطبيعة تلك الفعاليات.
كما تطرق زهران إلى المساحات الموجودة داخل دار الأوبرا وبعض المسارح التابعة لها، مقترحًا الاستفادة منها في إقامة مشروعات وأنشطة ثقافية وفنية جديدة، مثل إنشاء مسارح يمكن تأجيرها للقطاع الخاص، أو استوديوهات لتسجيل الأعمال الغنائية، إلى جانب تخصيص أماكن لتعليم الموسيقى والهواة الراغبين في دراسة الفنون الموسيقية.
وأكد أن استغلال الإمكانات المتاحة داخل دار الأوبرا بصورة أكثر فاعلية يمكن أن يفتح مجالات جديدة لدعم الأنشطة الفنية وتحقيق موارد إضافية، لافتًا إلى أنه سيواصل خلال منشوراته المقبلة طرح المزيد من التفاصيل ووجهة نظره بشأن الأزمة وتطوراتها.
وتأتي تصريحات عمر زهران بالتزامن مع حالة من الجدل حول مهرجان الموسيقى العربية، بعد التطورات الأخيرة المرتبطة بدار الأوبرا المصرية، والتي شهدت استقالة رئيسها ثم التراجع عنها، إلى جانب انسحاب بعض الفنانين من المشاركة في فعاليات المهرجان.





